الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
336
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ( 4 ) من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لات وهو السميع العليم ( 5 ) ومن جهد فأنما يجهد لنفسه إن الله لغنى عن العلمين ( 6 ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ( 7 ) 2 التفسير 3 لا مهرب من سلطان الله : كان الكلام في الآيات السابقة عن امتحان المؤمنين الشامل ، والآية الأولى من الآيات أعلاه تهديد شديد للكفار والمذنبين ، لئلا يتصوروا أنهم حين يضيقون على المؤمنين ويضغطون عليهم ولا يعاقبهم الله فورا ، فإن الله غافل عنهم أو عاجز عن عذابهم ، تقول الآية هذه : أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون . فلا ينبغي أن يغرهم إمهال الله إياهم فهو امتحان لهم ، كما أنه فرصة للتوبة